إسماعيل الأصبهاني

475

دلائل النبوة

( أي رجل مع جابر ؟ ) فقام جبار بن صخر ، فانطلقنا إلى البئر ، فنزعنا في الحوض سجلا أو سجلين ، ثم مدرناه ، ثم نزعنا فيه حتى أفهقناه ، فكان أول طالع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( أتأذنان ؟ ) قلنا : نعم يا رسول الله ! فأشرع ناقته ، فشربت - يعني - ، ثم شن لها ففشجت فبالت ، ثم عدل بها فأناخها ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحوض ، فتوضأ منه ، ثم قمت فتوضأت من متوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب جبار بن صخر يقضي حاجته فقام رسول الله / صلى الله عليه وسلم ليصلي ، وكانت علي بردة ذهبت أن أخالف بين طرفيها فلم تبلغ بي ، وكانت لها ذباذب فنكستها ، ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت عليها ، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه ، ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذنا بيديه جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه ، فجعل رسول الله صلى الله